فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 586

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حق عثمان وزوجته رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: وقد كانا هاجرا الهجرتين إلى الحبشة والمدينة أنهما:"أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام" [1] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يشفع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يوم القيامة في مثل ربيع ومضر" [2] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث طويل يصف أصحابه عليهم السلام واحد بعد واحد:"وأشد هذه الأمة حياء عثمان" [3] .

وروي عن جابر [4] قال:"توفي رجل من الأنصار فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه بجنازته, فلم يصل عليه, فدفناه ثم رجعنا, فقلنا: قد دفناه رحمه الله, فلم يترحم عليه,"

(1) أخرجه الطبراني في الكبير برقم (143) , وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم (123) , وضعفه الألباني في الضعيفة برقم (3181) .

(2) أخرجه الترمذي برقم (2439) , قال الألباني:"ضعيف الإسناد مرسل"برقم (2570) , وأحمد ... في فضائل الصحابة وضعفه محققه برقم (866) , والآجري في الشريعة برقم (1825) .

(3) أخرجه الترمذي برقم (3790) , وابن أبي عاصم في السنة برقم (1281) , وأحمد في فضائل الصحابة برقم (838) , وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (1224) .

(4) جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل، وأمه نسيبة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم. اختلف في كنيته، فقيل: أبو عَبْد الرحمن، وأصح ما قيل فيه أبو عبد الله, وهو أحد السبعة المكثرين, روى له أصحاب الكتب الستة, توفي سنة أربع وسبعين بعد الهجرة، انظر ترجمته في: الإستيعاب (1/ 219) , وأسد الغابة (1/ 492) ، والإصابة (1/ 546) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت