فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 586

[60/أ]

وقال: محمد الباقر رحمه الله / لجابر الجعفي [1] ,"بلغني أن قومًا بالعراق يحبوننا, وينالون من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما, ويزعمون أني أمرتهم بذلك, فأبلغهم ... أني إلى الله تعالى منهم بريء, والذي نفسي بيده لو وليت لتقربت إلى الله تعالى بدمائهم, ولا نالتني شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - , إن لم أكن أستغفر لهما, وأترضى عليهما, إن أعداء الله لغافلون عنهما" [2] .

وقال: محمد الباقر رحمه الله لجابر الجعفي [3] ,"أبلغ أهل الكوفة أني بريء ممن كفر أبا بكر وعمر, وتبرأ منها" [4] .

(1) هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبدالله، الكوفي، ضعيف رافضي, من الخامسة، وقيل: ... أنه من أصحاب عبد الله بن سبأ. وأسند ابن حبان إلى زائدة أنه قال:"أما جابر الجعفي, فكان والله كذابًا, يؤمن بالرجعة", هلك سنة (127 هـ) . انظر ترجمته في: كتاب المجروحين لابن حبان (1/ 208 - 209) , وفي تهذيب الكمال (4/ 465) , وفي التقريب (1/ 123) .

(2) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (3/ 185) , وابن الجوزي في صفة الصفوة (2/ 64) , وفي المنتظم في تاريخ الأمم (1161) , وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (54/ 286) , وابن كثير في البداية والنهاية (9/ 340) , والمقدسي في النهي عن سب الأصحاب برقم (16) .

(3) تقدمت ترجمته في الصفحة السابقة.

(4) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (3/ 185) , وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (54/ 286) , والمقدسي في النهي عن سب الأصحاب برقم (17) كلهم بلفظ:"تبرأ", بدلًا من"كفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت