فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 586

وقال جعفر الصادق [1] رحمه الله, يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَهل القرآنِ في أعلى درجةٍ من الآدميين, ما خَلا النبيينَ والمرسلينَ, فلا تَستَضْعِفُوا أهلَ القرآن حُقُوقَهُمُ, ... فإِنَّ لَهُم مِنَ اللهِ تعالى لَمَكَانًَا" [2] .

وقال جعفر الصادق رحمه الله, يرفعهُ إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"مَن قرأَ عشرة آياتٍ في ليلةٍ ... لم يُكتَب من الغافلين, ومن قرأ خَمسِينَ آيةً كُتِبَ من الذّاكِرِينَ, ومن قرأَ مِائَةَ آيةٍ كُتِبَ من الفائزين, ومن قرأ خمسَمِائةِ آيةٍ كتب من الحافِظينَ, ومن قرأ ألفَ آيةٍ كتب له قِنطَارٌ والقِنطَارُ خمسُمِائِةِ أَلف مِثقَال ذهبًا, المثقالُ أربعةٌ وعشرونَ قيراطًا, أَصغرُها مثلُ جَبلِ أُحدٍ وأكبرُها ما بين السماء والأرض" [3] .

(1) تقدمت ترجمته ص (98) حاشية رقم (2) .

(2) لم أجده في كتب أهل السنة، وإنما وجدته في الكافي للكليني (5/ 44) و (7/ 123) , إلا أن لفظه:"من الله العزيز الجبار", وله شاهد عند السخاوي في المقاصد الحسنة من حديث عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أكرموا حملةَ القرآنِ، فمن أكرمهم فقد أكرمني، ومن أكرمني فقد أكرم الله - عز وجل -"وقال: وزاد الديلمي:"ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم، فإنهم من اللَّه بمكان، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء، إلا أنهم لا يوحى إليهم"، وقال:"إنه غريب جدًا من رواية الأكابر عن الأصاغر"انتهى، وقال السخاوي:"فيه من لا يعرف, وأحسبه غير صحيح", برقم (152) , وهو عند الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب برقم (220) , وأورده المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير وقال:"فيه خلف الضرير أورده الذهبي في الضعفاء, وقال: قال: ابن الجوزي روى حديثا منكرًا كأنه يشير إلى هذا"انتهى, برقم (1420) , وأورده الكناني في تنزيه الشريعة وقال:"قال: بعض شيوخى رجاله ثقات سوى خلف, فالحمل فيه عليه. انتهى, وهذا كله لا يقتضي الحكم على الحديث بالوضع والله أعلم". برقم (80) .

(3) لم أجده من رواية جعفر رحمه الله, وأخرج الدارمي أوله في السنن برقم (3494) , والحاكم ... في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي وقال:"إسناده واهٍ", وقد روي عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - بزيادة في المتن:"ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين", (1/ 555 - 556) , وأخرج نحوه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة بلفظ:"من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين, ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة, ومن قرأ مائتي آية كتب ... من القانتين, ومن قرأ أربع مائة كتب من المخبتين, ومن قرأ ألف آية أصبح وله قنطار, ألف ومائتا أوقية الأوقية خير مما بين السماء والأرض, ومن قرأ ألفي آية كان من الموجبين", برقم (341) , وأخرج نحوه الطبراني في مسند الشاميين برقم (892) , والطبراني في المعجم الكبير برقم (7748) , والشجري في الأمالي ص (186) , والبيهقي في الشعب برقم (2192) , وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ص (120) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (52/ 167) , وأورد نحوه الألباني ... في الصحيحة وتعقب الحاكم والذهبي فيه برقم (643) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت