جعفر الصادق بن محمد الباقر (80 - 148 هـ) ويلقبونه بالصادق [1] .
موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 - 183 هـ) ويلقبونه بالكاظم [2] .
(1) جعفر بن محمد بن علي القرشي الهاشمي, ابن الشهيد أبي عبد الله ريحانة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسبطه, يلقب بالصادق، شيخ بني هاشم، أبو عبد الله القرشي، الهاشمي، العلوي، المدني، أحد الأعلام, من أجلاء التابعين، له منْزِلَةٌ رفيعة في العلم, روى عن أبيه, والقاسم بن محمد بن أبي بكر جده لأمه ونافع والزهري ومحمد بن المنكدر ومسلم بن أبي مريم, وكان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا روى عنه الثوري, وشعبة، والسفيانان، ومالك، وابن جريج، وأبو حنيفة، وخلق كثير، ولا يسأل عن عدالته فهو الثقة ابن الثقة، ذكره ابن حبان في الثقات فقال:"كان من سادات أهل البيت فقهًا وعلمًا وفضلا، يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه، وقد اعتبرتُ حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة، ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره", أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق, وأمها: هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين, كان يغضب من الرافضة، ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر - رضي الله عنه - ظاهرًا وباطنًا، هذا لا ريب فيه، ولكن الرافضة قوم جهلة، قد هوى بهم الهوى في الهاوية، فبعدًا لهم. ولد بالمدينة سنة (80 هـ) ، وكان من جلة علماء المدينة, سنة سيل الجحاف الذي جرف الحجاج بمكة, وتوفي بالمدينة سنة (148 هـ) , وهو ابن ثمان وستين سنة, انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 487) برقم (1987) , والثقات لابن حبان (6/ 132) , ومشاهير علماء الأمصار (1/ 205) برقم (997) , والسير (6/ 255) , وتاريخ الإسلام (3/ 828) , وتهذيب التهذيب (2/ 103) .
(2) موسى الكاظم أبو الحسن العلوي ,الإمام، القدوة، السيد، أبو الحسن العلوي، والد علي بن موسى الرضى، مدني، نزل بغداد. حدث بأحاديث عن أبيه وقيل: أنه روى عن: عبد الله بن دينار، ... وعبد الملك بن قدامة. وحدث عنه: أولاده؛ علي، وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه؛ علي ... بن جعفر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن صدقة العنبري، وصالح بن يزيد. وروايته يسيرة؛ لأنه مات قبل أوآن الرواية, ذكره: أبو حاتم، فقال:"ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين". قيل: إنه ولد سنة ... (128 هـ) ، بالمدينة. قال الخطيب: أقدمه المهدي بغداد، ورده، ثم قدمها، وأقام ببغداد في أيام الرشيد، قدم في صحبة الرشيد، سنة تسع وسبعين ومائة، وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه, سنة (183 هـ) . وهو الذي خالفت الرافضة الإثنا عشرية بالقول بإمامته الرافضة الإسماعيلية, وهو الإمام السابع على زعم الرافضة الإمامية الإثنا عشرية. انظر: تاريخ بغداد برقم (6939) , والسير (6/ 270) , وتاريخ الإسلام (367) , ولسان الميزان (7/ 402) برقم (4958) .