فهرس الكتاب

الصفحة 4887 من 5028

وَاللهِ، مَا عَلِمْتُ إلا خَيْرًا.

قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِىَ الَّتِى كَانَتْ تُسَامِينِى مِنْ أزْوَاجِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ.

قَالَ الزُّهْرِىُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إلَيْنَا مِنْ أمْرِ هَؤلاءِ الرَّهْطِ.

وَقَالَ فِى حَدِيثِ يُونُسَ: احْتَمَلتْهُ الحَمِيَّةُ.

57 - (...) وحدّثنى أَبُو الرَّبِيع العَتَكِىُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ح وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ ابْنُ عَلِىٍّ الحُلْوَانِىُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أبِى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال غيره: ويقال سقط وأسقط في كلامه، أى أخطأ. قال: وعلى رواية"أسقطوا لهاتها"أى أسكتوها.

وقولها:"وكان الذى تولى كبره عبد الله بن أبى": قيل"كبره"معظم القصة، وقيل: الكبر: الإثم، وقيل: هو الكبيرة كالخطى والخطيئة.

وقوله:"فلما سرى عنى [1] "أى كشف وأزيل.

وفى هذا الحديث موضع كبير الإشكال لم يتكلم عليه الناس، نبهنا عنه [2] بعض شيوخنا المعنيين بهذا الشأن، وباحثنا عنه غيره وهو قولها: فقام سعد بن معاذ وقال: أنا أعذرك منه يا رسول الله. وغزوة المريسيع التى وقعت فيها هذه القصة - وهى غزوة بنى المصطلق - سنة ست فيما ذكر ابن إسحاق، وسعد بن معاذ توفى بإثر غزوة الخندق من الرمية التى رمى بها فيه، وذلك سنة أربع بإجماع من أصحاب الخبر إلا شيئًا [روى] [3] ، قاله الواقدى مما نذكره، قال وكيف يصح على هذا ذكر سعد بن معاذ في الخبر؟ قال: وذكره عندى وهم، والأشبه أنه غيره، ولهذا لم يقله ابن إسحاق في السير، وإنما قال: إنَّ المتكلم أولًا وآخرًا أسيد بن حضير.

وباحثت غيره [عن ذلك] [4] من شيوخنا عن ذلك فقال لى: لم يصح ذكر سعد بن معاذ للاختلاف في تاريخ غزاة المريسيع، فإن ابن عتبة يقول: إنها سنة أربع في سنة غزوة الخندق. وقد ذكر البخارى [5] اختلاف ابن إسحاق وابن عتبة في ذلك، وإن كان هذا فيحمل على غزوة المريسيع وحديث الإفك كان في سنة أربع قبل قصة الخندق وموت سعد بن معاذ.

(1) فى ح: عنه.

(2) فى ح: عليه.

(3) ساقطة من ح.

(4) سقط من ح.

(5) ك المغازى، ب غزوة بنى المصطلق 5/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت