الصفحة 74 من 77

إن التفريق بين الفكرة والشخص، كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ، عملية - في بعض الأحيان - مستحيلة، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء!.

كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان! أما الأفكار التي لم تُطْعَمْ هذا الغذاء المقدّس، فقد وُلدت ميتة، ولم تدفع بالبشرية شبرًا واحدًا إلى الأمام!.

إن أحدًا لن يتبناها لأنها ولدت ميتةً، والناس لا يتبنون الأموات! إن أصحاب الكلمات والأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئًا كثيرًا .. ولكن بشرط واحد أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم، أن يُطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم، أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق، ويقدموا دماءهم فداءً لكلمة الحق.

"إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثةً هامدة، حتى إذا متنا في سبيلها أو فديناها بالدماء انتفضت حيةً وعاشت بين الأحياء .." [1]

(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 170) ودعوة المقاومة الإسلامية العالمية موافق للمطبوع (ص: 685) وأفراح الروح (ص: 13) ودعوة المقاومة الإسلامية العالمية موافق للمطبوع (ص: 685) وموسوعة البحوث والمقالات العلمية (/ 7) وكتب ومقالات الشهيدعبد الله عزام (92/ 21) وكتب ومقالات الشهيدعبد الله عزام (92/ 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت