الصفحة 57 من 77

وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ» ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى} [الليل: 6] الآيَةَ [1]

[خ] وما أروعَ ما قال المعرّي: [2]

يمرُّ الحوْلُ، بعدَ الحولِ، عنّي، وتلكَ مصارعُ الأقوامِ حوْلي

كأنّي بالأُلى حَفَرُوا لجاري، وقد أخذوا المَحافرَ وانتَحَوْا لي

[د] ولله درّ ابن سناء الملك حيث قال:

وإذا رأيتَ جنازةً محمولةً فاعلمْ بأنك فوقها محمولُ!

وقال ابن الجوزي:"ابك على نفسك قبل أن يبكى عليك، وتفكر في سهم قد صوب إليك، وإذا رأيت جنازة فاحسبها أنت. وإذا عاينت قبرًا فتوهمه قبرك وعد باقي الحياة ربحًا." [3]

16)الموت والانتقاء:

(1) - صحيح البخاري (2/ 96) (1362) وصحيح مسلم (4/ 2039) 6 - (2647)

(بقيع الغرقد) مقبرة أهل المدينة والبقيع موضع من الأرض فيه أصول شجر والغرقد شجر له شوك كان ينبت في ذلك المكان بكثرة فأضيف إليه. (مخصرة) ما يتوكأ عليه من عصا وغيرها. (فنكس) خفض رأسه وطأطأ إلى الأرض. (ينكت) يضرب في الأرض. (منفوسة) مخلوقة. (كتب) قدر وعين. (نتكل على كتابنا) نعتمد على ما قدر علينا. (أعطى واتقى) أعطى الطاعة واتقى المعصية أي جاهد نفسه فبذل الطاعة واجتنب المعصية. (الآية) أي وما بعدها / الليل 5 - 10

(2) - تراجم شعراء موقع أدب (43/ 100) وديوان أبي العلاء المعري (ص: 1139)

(3) - المدهش (ص: 115، بترقيم الشاملة آليا) -زيادة مني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت