أَبَتَاهُ جِنَانُ الْخُلْدِ مَأْوَاهُ، وَا أَبَتَاهُ رَبُّهُ يُكْرِمُهُ إِذَا أَتَاهُ، وَا أَبَتَاهُ الرَّبُّ وَرُسُلُهُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ حِينَ يَلْقَاهُ"، فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [1] :"
لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ ... وَكُلُّ الَّذِي دُونَ الْفِرَاقِ قَلِيلُ
وَإِنَّ افْتِقَادِي وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ... دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا يَدُومَ خَلِيلُ»
[خ] فما من صاحبيِن ـ ولو كانا شقيقين ـ إلا سيفترقانِ! كما قيل [2] :
وكلُّ أخٍ مُفارقُهُ أخوهُ لعمرُ أبيك إلا الفَرْقدانِ!
وكذلك قال البخاري رحمه الله حينما نُعِيَ إليه الحافظُ عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: [3]
(1) - المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 178) (4768) وموسوعة الشعر الإسلامي (1/ 3) والبيان والتبيين (3/ 125) والتذكرة الحمدونية (4/ 237) والتعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا] (ص: 207) والحماسة البصرية (1/ 248) وزهر الآداب وثمر الألباب (1/ 82) وطبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار (ص: 200) ومجاني الأدب في حدائق العرب (2/ 25)
(2) - ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 130) والتعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا] (ص: 113) والحماسة البصرية (2/ 418) والعقد الفريد (3/ 44) والمستقصى في أمثال العرب (1/ 227) وخزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي (3/ 421) ومجمع الأمثال (1/ 438)
(3) - تغليق التعليق (5/ 400) والعقد الفريد (5/ 174)