وقال قسُّ بن ساعدة:
في الذاهبين الأوّلين من القُرونِ لنا بَصائرْ!
لما رأيتُ مواردًا للموتِ ليس لها مصادرْ!
ورأيتُ قومي نحوها يمضي الأصاغرُ والأكابرْ!
أيقنتُ أنّي لا محالةَ حيث صارَ القومُ صائِرْ! [1]
وقال زهيرُ بن أبي سلمى:
ومن هاب أسبابَ المنايا ينَلْنَهُ وإن يَرْقَ أسبابَ السماءِ بسُلّمِ! [2]
وقال كعبُ بن زهير:
كلُّ ابنِ أُنثى وإن طالتْ سلامتُهُ يومًا على آلةٍ حدباءَ مَحْمُولُ! [3]
(1) - الأوائل للعسكري (ص: 67) والتذكرة الحمدونية (6/ 252) والحماسة البصرية (2/ 406) والعقد الفريد (4/ 215) وثمار القلوب في المضاف والمنسوب (ص: 122) ولباب الآداب للثعالبي (ص: 122)
(2) - موسوعة الشعر الإسلامي (123/ 1) والجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (ص: 154) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه (ص: 109، بترقيم الشاملة آليا) وجمهرة أشعار العرب (ص: 174) وشرح القصائد العشر (ص: 125) وعلم العروض والقافية (ص: 30) وفي تاريخ الأدب الجاهلي (ص: 338)
(3) - موسوعة الشعر الإسلامي (370/ 2) وأصول البحث الأدبي ومصادره - جامعة المدينة (ص: 183) والتذكرة الحمدونية (6/ 10) والسحر الحلال في الحكم والأمثال (ص: 90) والمصون في الأدب (ص: 203) وجمهرة أشعار العرب (ص: 638) ومصادر الشعر الجاهلي (ص: 330) ونهاية الأرب في فنون الأدب (16/ 435)