وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في الأضواء (6/504) : ظاهر هذه الآية الكريمة أن الذي يقبض أرواح الناس ملك واحد ، وهذا هو المشهور وقد جاء في بعض الآثار أن اسمه عزرائيل .ا.هـ.
خامسا: فوائد ذات صلة:
الفائدة الأولى:
جاء في كتاب"فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك"في مسائل الردة سؤال نصه:
مَا قَوْلُكُمْ فِيمَنْ سَبَّ عَزْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَمْ يَعْتَقِدْ مَلَكِيَّتَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ وُجُوبَ حُرْمَتِهِ وَسَمَّاهُ إزْرَائِينَ أَوْ إزْرَائِيلَ أَوْ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَسَمَّاهُمَا نَكِيرًا وَمَنْكُورًا فَهَلْ لَا يُعْذَرُ بِجَهْلِهِ أَمْ لَا ؟
فَأَجَبْت بِمَا نَصُّهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ لَا يُعْذَرُ بِجَهْلِهِ وَيُقْتَلُ وَلَوْ تَابَ قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: وَإِنْ عَابَ مَلَكًا أَوْ نَبِيًّا وَلَوْ فِي بَدَنِهِ قُتِلَ وَلَوْ جَاءَ تَائِبًا إلَّا أَنْ يُسْلِمَ الْكَافِرُ وَلَا يُعْذَرُ بِجَهْلٍ وَزَلَلِ لِسَانٍ أَوْ سُكْرٍ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .ا.هـ.
وجاء أيضا في"مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل"في باب الردة ما نصه: