معلوم الهويه ] 1/5/00 06:35 AM
ما حكم شراء الميت وتشريحه للعلم ؟ وتقطيعه تقطيعا !!!!!!
الأخ معلوم الهوية
لقد ذكر هذه المسألة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي في كتابه أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها (ص161-172) وإليك ملخصا لما ذكره:
يحتاج الأطباء اثناء تعلمهم للجراحة الطبية إلى تدريب عملي يتمكنون بواسطته من الإلمام التام نظريا وعمليا بعلم الجراحة ، ويتم ذلك التدريب عن طريق تشريحهم لجثث الموتى ، وهو ما يسمى بالجراحة التشريحية ، والتي تشتمل على تقطيع أجزاء الجثة ... ولما كانت الشريعة الإسلامية لا تجيز العبث والتمثيل بجثث الموتى ، فإنه يرد السؤال عن حكمها في هذا النوع من الجراح .
وهو سؤال يعد من النوازل الفقهية التي جدت وطرأت في عصرنا الحاضر ...
وقد اختلف العلماء المعاصرون في هذه المسألة على قولين:
القول الأول:
يجوز تشريح جثث الموتى لغرض تعلم الطب ، وبه صدرت الفتوى من الجهات العلمية التالية:
1)هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية .
2)مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة .
3)لجنة الإفتاء بالمملكة الأردنية الهاشمية .
4)لجنة الإفتاء بالأزهر بمصر .
واختاره عدد من العلماء والباحثين وهم:
الشيخ يوسف الدجوي ، والشيخ حسين مخلوف ، والشيخ إبراهيم اليعقوبي رحمهم الله ، والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، والدكتور محمود ناظم نسيمي ، والدكتور محمود علي السرطاوي .
القول الثاني:
لا يجوز تشريح جثة الميت لغرض التعليم ، وهو لجماعة من العلماء والباحثين وهم:
الشيخ محمد بخيت المطيعي ، والشيخ العربي بوعياد الطبخي ، والشيخ محمد برهان الدين السنبهلي ، والشيخ حسن بن علي السقاف ، والشيخ محمد بن عبدالوهاب بحيري .
ثم ذكر الشيخ أدلة كل فريق ثم رجح فقال:
الذي يترجح في نظري - والعلم عند الله - هو جواز تشريح جثة الكافر دون المسلم وذلك لما يلي: