فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 495

ما حُكمُ شراء الميت وتشريحه للعلم ؟

معلوم الهويه ] 1/5/00 06:35 AM

ما حكم شراء الميت وتشريحه للعلم ؟ وتقطيعه تقطيعا !!!!!!

الأخ معلوم الهوية

لقد ذكر هذه المسألة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي في كتابه أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها (ص161-172) وإليك ملخصا لما ذكره:

يحتاج الأطباء اثناء تعلمهم للجراحة الطبية إلى تدريب عملي يتمكنون بواسطته من الإلمام التام نظريا وعمليا بعلم الجراحة ، ويتم ذلك التدريب عن طريق تشريحهم لجثث الموتى ، وهو ما يسمى بالجراحة التشريحية ، والتي تشتمل على تقطيع أجزاء الجثة ... ولما كانت الشريعة الإسلامية لا تجيز العبث والتمثيل بجثث الموتى ، فإنه يرد السؤال عن حكمها في هذا النوع من الجراح .

وهو سؤال يعد من النوازل الفقهية التي جدت وطرأت في عصرنا الحاضر ...

وقد اختلف العلماء المعاصرون في هذه المسألة على قولين:

القول الأول:

يجوز تشريح جثث الموتى لغرض تعلم الطب ، وبه صدرت الفتوى من الجهات العلمية التالية:

1)هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية .

2)مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة .

3)لجنة الإفتاء بالمملكة الأردنية الهاشمية .

4)لجنة الإفتاء بالأزهر بمصر .

واختاره عدد من العلماء والباحثين وهم:

الشيخ يوسف الدجوي ، والشيخ حسين مخلوف ، والشيخ إبراهيم اليعقوبي رحمهم الله ، والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، والدكتور محمود ناظم نسيمي ، والدكتور محمود علي السرطاوي .

القول الثاني:

لا يجوز تشريح جثة الميت لغرض التعليم ، وهو لجماعة من العلماء والباحثين وهم:

الشيخ محمد بخيت المطيعي ، والشيخ العربي بوعياد الطبخي ، والشيخ محمد برهان الدين السنبهلي ، والشيخ حسن بن علي السقاف ، والشيخ محمد بن عبدالوهاب بحيري .

ثم ذكر الشيخ أدلة كل فريق ثم رجح فقال:

الذي يترجح في نظري - والعلم عند الله - هو جواز تشريح جثة الكافر دون المسلم وذلك لما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت