أبو معاذ المكي
1-كيف نجمع بين حديث: إن للموت لسكرات ، وحديث البراء بن عازب (رضي الله عنه) والذي جاء فيه: تخرج روحه تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ؟. 2- حديث: كل سببٍ ونسبٍ مقطوعٌ إلا سببي ونسبي ، هل يدل على أن النسب يفيد في الآخرة وكيف ؟ 3- رجل حج متمتعًا وفاته ذبح الهدي في أيام التشريق فماذا يصنع ؟
الجواب:
أخي السني .
غفر الله لك .
هلا قرأت السؤال الثالث مرة أخرى جيدا ؟؟؟!!!
الرجل يسأل فيقول:
3-رجل حج متمتعًا وفاته ذبح الهدي في أيام التشريق فماذا يصنع ؟
الجواب:
من فاته ذبح الهدي في وقته المشروع فإنه يبقى في ذمته ، وعليه ذبحه في الحرم ، فإن لم يستطع الذبح في الحرم لابنفسه ، ولابتوكيل مقيم في الحرم ، أو مسافر للحج أو العمرة ، أو غير ذلك ، فيلزمه الذبح في مكانه الذي هو فيه ،فإن الله لايكلف نفسا إلا وسعها .
قال ابن قدامة:
وقول الخرقي: ( إن قدر على إيصاله إليهم ) يدل على أن العاجز عن إيصاله لا يلزمه إيصاله ، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها .
وقال أيضا في وجوب الهدي على المتمتع:
فَصْلٌ:
الْكَلَامُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي فُصُولٍ:
أَحَدُهَا , وُجُوبُ الدَّمِ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ فِي الْجُمْلَةِ . وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَيْهِ .
قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ مِنْ الْمِيقَاتِ , وَقَدِمَ مَكَّةَ فَفَرَغَ مِنْهَا , وَأَقَامَ بِهَا , وَحَجَّ مِنْ عَامِهِ , أَنَّهُ مُتَمَتِّعٌ , وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ إنْ وَجَدَ , وَإِلَّا فَالصِّيَامُ .
وَقَدْ نَصَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ } الْآيَةَ .