ولعلكم توصلتم إلى ما أريد أن أقول .
وقصتي مع هذا المقال ، أنني كنت مع أحد الشباب في العمل ، وكان عنده جريدة ، فقلبت صفحات تلك الجريدة ، وإذا بي أرى صورةً لذلك الْعِلْجِ"رُنالدو"، وقد ظهر في صورةٍ غريبةٍ عجيبةٍ ، ولكن لم أستغرب منه ، لأنه ليس بعد الكفر ذنب .
ظهر وقد حلق رأسه كله إلا بقعةً صغيرةً في مقدمة الرأس ، وهو ما يقال له في لسان الشارع"القَزَع".
وفي هذه اللحظة تذكرتُ حديثَ أبي سعيد الخدري الآنف الذكر .
قلت في نفسي: هل نرى مثل هذه الصورة في شباب المسلمين ؟؟؟ وخاصة ممن عندهم جنون الكرة .
لا أستبعد ذلك !!!
فقال لي زميلي: سترى هذه القََصة لهذا الكافر غدا في ملاعبنا ، وشوارعنا ، ومجتمعاتنا .
اللهم سلم سلم .
فستذكرون ما أقول لكم .
قبل هذا الْعِلْجِ عِلْجٌ قبله قد أقام الدنيا وأقعدها قبل أعوام ، وجعله شباب الأمة قدوة يقتدى به ، عندما يُسألون من قدوتكم ؟
يأتي الجواب مع الأسف:"ماردونا".
وقد زار أرض الجزيرة ، وأغدقت عليه الهدايا ، والأموال ، والعطايا ، ثم يظهر بعد ذلك وهو يلبس قيعة اليهود وقد وقف أمام حائط المبكى .
وزاد ضِغْثًا على إِبَّالَةٍ أنه مدمن حشيش - نسأل الله السلامة والعافية - .
وهذا الْعِلْجُ"رُنالدو"ستُبدي لنا الأيام من فضائحه مثل سابقه .
أخي المسلم ؛ لقد عرف أعداء هذه الملة كيف يأكلون من هذه القصعة ، بل تفننوا في طريقة أكلها مع الأسف ، وسلطوا سهامهم على شباب الأمة لمعرفتهم أنهم هم عماد هذا الدين وركيزته .
ومن أكبر المشاغل التي أشغل بها الشباب هي الكرة ، فلا تكاد ترى شابا إلا وهو يريد أن يكون مثل اللاعب الفلاني ، ولا نكاد ننتهي من كأس إلا ويأتينا قبل أو بعده أو في أثناءه كأس آخر ، وهكذا دواليك .
اللهم وفق شباب المسلمين للرجوع إلى كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم . وارزقهم الهداية والسداد .
ملحوظة:
1 -معنى الْعِلْجِ كما ذكر أهل اللغة: