وأضرب مثلًا بأمر محسوس . لو نزلت من عتبة وأنت مستعد متأهب وتعرف أن تحتك عتبة هل تتأثر بشيء ؟ لكن لو كنت غافلًا لا تدري ، ثم وقعت في العتبة صار لها أثر في قلبك وأثر عليك .
فلهذا أتمنى أن لا تذكر ولا تنشر بين الناس ، حتى لو نشرت في الصحف لا تنشرها بين الناس ، دع الناس حتى يأتيهم الأمر وهم غير مستعدين له وغير متأهبين له ، ليكون ذلك أوقع في النفوس .ا.هـ.
وسئل أيضا (16/303) :
1395 - هل الأولى الإخبار بموعد الكسوف حتى يستعد الناس ؟
فأجاب فضيلته بقوله: الأولى فيما أرى عدم الإخبار ، لأن إتيان الكسوف بغتة أشد وقعًا في النفوس ، ولهذا نجد أن الناس لما علموا الأسباب الحسية للكسوف ، وعلموا به قبل وقوعه ، ضعف أمره في قلوب الناس ، ولهذا كان الناس قبل العلم بهذه الأمور ، إذا حصل كسوف خافوا خوفًا شديدًا ، وبكوا وانطلقوا إلى المساجد خائفين وجلين ، والله المستعان .ا.هـ.
ومن كان لديه إضافة لبعض كلام أهل العلم عن هذه المسألة أكون له من الشاكرين .
رابط الموضوع
كتبه
عَبْد اللَّه بن محمد زُقَيْل