ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لَا» [1]
هذا وقد كتب في هذا الموضوع أو أشار إليه الكثيرون من المعاصرين ولاسيما الدكتور عبد القادر الأهدل حفظه الله في كتابة الجهاد في سبيل الله، وقد أفدت منه كثيرًا، وقد تطرق إليه سائر الفقهاء والمحدثين في أبواب الجهاد والسير ....
وقد قسمته لأربعة مباحث وهي:
المبحث الأول=آداب الجهاد المشروعة قبل خوض المعركة
المبحث الثاني=آداب القتال أثناء المعركة
المبحث الثالث=آداب الجهاد بعد انتهاء المعركة
المبحث الرابع=بعض آداب الجهاد العامة
سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء:9]
الباحث في القرآن والسنة
وعضو الهيئة العاملة للعلماء المسلمين بسورية
علي بن نايف الشحود
في 30 رجب 1433 هـ الموافق ل 20/ 6/2012 م
(1) - صحيح مسلم (3/ 1357) 3 - (1731)