الصفحة 189 من 371

فهذا الذي يقيم عرسًا في فندق، ويدفع فيه ثلاثين أو عشرين مليونًا من الليرات، وأقل شيء خمسة ملايين، يمكنه بهذه الملايين الخمسة أن يمسح الدموع عن خمسين شخصًا, وأنا أعجب من غني معه المال الوفير! كيف لا يرقى به إلى أعلى عليين؟ والشيء الثابت:

{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}

(سورة سبأ الآية: 39)

هذه بعض أعماله رضي الله عنه، كان يتّسم بالحياء الشديد، وكان يتّسم بالسخاء الشديد، حياءٌ ما بعده حياء، وسخاءٌ ما بعده سخاء، ودعوةٌ من النبي ما دعاها لأحدٍ قبله ولا بعده:"ما ضرَّ عثمان ما فعل بعد اليوم"، وقد قال:"غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت وما هو كائنٌ إلى يوم القيامة".

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت