تكفرن العشير / العشير الزوج أي ربما أسدى لك المعروف تلو المعروف تلو المعروف ثم يأتي منك إنكار لذلك المعروف الذي أسدى إليك الزوج وهذه صفة غالبة في النساء عموما هذا الأمر قلت يدل على أن الإضرار بالناس من حيث الجملة من أعظم أسباب دخول النار على أن السبب الأعظم في دخول النار والخلود فيها هو الكفر فليس بعد الكفر ذنب والكفر والشرك بالرب تبارك وتعالى أعظم أسباب دخول النار بل هو السبب الأعظم ويفرق عن غيره أن الكفر والشرك ـ عياذا بالله ـ ليس فقط سبب في دخول النار بل إنه سبب مقتض تماما للخلود فيها فالكفار والمشركون لا يمكن أن يخرجوا من النار البتة قال الله جل وعلا { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ * قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ * ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ } [غافر:10،11،12] فأهل الكفر وأهل الشرك خالدون مخلدون في النار أبدا أما أهل الإيمان من مات على التوحيد ولم يأتي بذنب يخرجه من الملة فهذا مهما طال بقائه في النار سيخرج منها لا محاله هذا الذي اقتضته حكمة الله تبارك وتعالى .
ـ تأتي أحاديث عن أقوام ظاهر القرآن أو ظاهر الحديث على أنهم مخلدون ومن أشهرهم طائفتان: