فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 4814

والكعبة رفع قواعدها خليل الله إبراهيم كما هو معلوم.وجعل الله جل وعلا مثابة للناس وأمنا كما جعل توحيده حرزا للناس وحصنا هذه الكعبة تبقى شامخة يحجها الناس تعرضت في القرن الرابع إلى القرامطة لكنهم لم يهدموها إنما سلبوها الحجر الأسود ومكث عندهم عشرين عاما إلا أيام ثم أعيد الحجر على مشهد من الناس والعلماء عرفوه ورد الحجر مكانه وأهل التاريخ يقولون إن الحجر حمل إلى هجر إلى البحرين المقصود بالبحرين شرقي المملكة الآن بالتعبير القديم هذه الحجر حمل على عشرين أو أربعين جملًا حتى وصل به إلى تلك المنطقة وعندما أعيد أعيد فقط على جمل واحد بقى قادرا على السير من تلك المنطقة إلى مكة والآن أنتم تقبلون الحجر وأنا هذا قلت هذا في دروس كثيرة في القنوات وفي غيرها الآن الموجود الحجر مقسم حوالي خمس أو ثمانية قطع مثل التمر تقريبا زي التمرة يكبر ويصغر لو دققت النظر في نفس الحجر تجده قطع أشبه تماما بالتمرات لكنها تقل وتكبر من واحدة إلى أخرى مجموع ما هو فيه على علمي الآن أنها ثمانية قطع هي ما تكسر جمع في إناء واحد في غلاف واحد في إطار واحد ثم وضع في جوف الكعبة أخبر صلى الله عليه وسلم أن هذه الكعبة تهدم يهدمها ذو السويقتين من أرض الحبشة قال عليه الصلاة والسلام { كأني أنظر إليه أصيلعا أفيدعا يستخرج كنوزها ويسلبها حليها يهدمها حجرا حجرا } وهذا يقع بقدر الله لأن قلنا إن الأمور إلى زوال فتهدم فلا يحج إلى البيت بعد ذلك ولا يعتمر فلا يبقى إلا شرار خلق الله عبادة الله مرتبطة بالعلم الناس إذا كانوا في جهل لا يمكن أن يعبدوا الله فإذا وجد علم عبد الله هذه الأحداث يكون بسببها بلا شك موت العلماء فقد العلم لا يوجد تدريس إذا الكعبة تهدم فلا يوجد تدريس لا يوجد علم فإذا لا يوجد تدريس لا يوجد علم لا يوجد شيء يعبد الله به لأن الله جل وعلا يعبد على بينه وإنما يبقى أشياء بسيطة من الدين فيبقى أناس لا يعرفون من الدين إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت