هذا الدجال يسهل الخلاص منه بالتوحيد و بالجانب العملي قراءة فواتح سورة الكهف أو قراءة خواتمها بكل جاءت الأحاديث وحسن للمؤمن أن يحفظ سورة الكهف بأكملها وحسن إن عجز أن يحفظ أولها عشر خمسة عشر آية في الأول و عشر آيات تقريبًا في الآخر تبقى حصنًا في قلبه قد لا ندرك الدجال نعوذ بالله من ذلك كله لكن يبقى الإنسان آخذًا بالأسباب متبعًا للسنة متوكلا على الملك الغلاب ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام من السماء واضعًا يديه على أجنحة ملك إذا طأطأ رأسه يظهر للرائي كأنه يتحدر منه ماء الوضوء يقول عليه الصلاة و السلام {كأنه خارج لتوه من ديماس} الديماس الحمام وهو لم يكن لتوه خارج من ديماس ولا متوضأ ، فإذا رآه عدو الله أي الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء إلا أن عيسى يتبعه بحربة تكون معه فيقتله حتى يطمئن الناس أن الدجال قد مات لأن كونه قد مكث في الأرض 40 يوما أثر في الخلق أثرت قناعات في الناس فإذا قتل ولصق دمه بالحربة كل تلك القناعات تزول لكن لو جاء عيسى وهو عيسى عليه السلام وقال إنني قتلته قد لا يقع في الناس مجال التصديق وهذه سنة لله ماضية في خلقه فالله جل وعلا لما أهلك فرعون نجاه ببدنه حتى يرى الناس عيانا أن فرعون الذي يزعمون من قبل أنه إله ها هو رأي العين ميت هالك {فاليوم ننجيك ببدنك تكون لمن خلفك آية } لأن لو أن البحر ابتلعه لقال الناس مفقود ذهب سوف يأتي سوف يعود استعان بالملائكة جالت حوله الأساطير ، لكن الله جل وعلا أخرجه بجسده ونجاه حتى يكون لمن خلفه آية و حتى يقتنع الناس أن فرعون قد مات نفس القضية نفس السنة صبغة الله التي لا تتبدل تجري على الدجال فيرى الناس دمه في حربة عيسى فيطمئن الخلق على أنه قتل جاء في الأحاديث الصحيحة أنه عندما يأتي في المدينة حواليها بالطبع لا يدخلها ترجف ليس هناك أحاديث صحيحة أنه يخرج منها سبعون ألف منافق هذا غير موجود أصلًا لكن قال $: فترجف المدينة ثلاث