فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 4814

التجار عمدا هاجم تلك البلاد وفعل ما فعل حتى قال ابن كثير رحمه الله فقتل قتلا لم يعلم ولم ينقل قتلا أبشع منه كله بوجود مخالفه لوصية النبي $ أحيانا البعض يقرأ أحداث الساعة فيقدم رأيه وعقله على قول النبي $ الأمة في مرحلة ضعف الأمة في عجز الأمة حماس إلى متى السكوت يقول لك سبعين قرار وهي ما تساق الأمور هكذا هناك فيه هدي بينه الله وبينه رسوله $ إذا كنت تريد أن تحكم عقلك هذا شيء آخر لكن النبي عليه الصلاة والسلام ما ترك شيئا إلا دل أمته عليه ولا شرا إلا حذر أمته منه وإنما الناس كلهم صادقون في محبتهم للنبي $ لكن الصدق يلزم معه أمر آخر وهو العلم والعلم يلزمه أمر أعظم منه وهو الصبر فقد تجد في الناس علما لكن ليس لديه صبر على أن ينفذ العلم الذي يعلمه فكل الناس تعلم أن الإنسان لن يموت إلا بأجله لكن ماكل الناس يصبر على البلاء رغم اتفاقهم في العلم وكل الناس تعلم أنه إذا ابتلي أنه رفع للدرجات وتكفير للخطايا لكن ليس كل أحد يصبر على هذا العلم الذي يعلمه فكذلك التعامل مع الأحداث التاريخية يحتاج إلى صبر لأننا لا نشكك في أن الناس لا يحبون نبيهم كل المسلمين بارهم وفاجرهم يحبون نبيهم لكنهم يحتاجون إلى علم ثم حتى إذا قللت مجموعة العلم ليس كل من معه علم لديه صبر حتى يصل إلى مراده عن طريق الصبر ولهذا النبي ربى أمته يقتلون أمامه عند الكعبة يضربون يآذون ويمر على عمار على ياسر أبي عمار وعلى سمية تقتل أمامه تقتل من أجله هو قبل قبل بعثته $ كانت سميه هذه مبجلة عند أبي جهل وياسر كان مرفوع المقام عند أبي جهل من أرفع الخدم لكن من أجله قتلوا ثم يمر عليهم وماذا يقول صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة فالمعنى إن الأحداث التاريخية تنزل حسب الواقع حتى يصل الإنسان إلى مراده قال عليه الصلاة والسلام {ولكنكم قوم تستعجلون } يحتاج الإنسان إلى عمل يحتاج إلى يقين يحتاج إلى أناة يحتاج إلى أن يستظل بعلم الشرع الذي علمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت