فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 4814

قال لعمار تقتلك الفئة الباغية فعمار رضي الله عنه وهو في جيش علي كان يعلم أنه على الحق لأن النبي $ قال له تقتلك الفئة الباغية فجعل من الحديث دليل ثبات فهو رضي الله عنه أي عمار عُمِّر كثيرا كان رجلا طويل ترعش يداه في الحرب ومعه حربه والنبي عليه الصلاة والسلام قال له إنك لن تموت آخر عهدك في الدنيا شربة من لبن فكان وهو في الجيش يقولون ستموت الآن يقول لا ما حصل ما شربت لبن بعد حتى عطش وهو في الحرب طلب لبنا ثم شرب لبنا في الحرب ثم قتل رضي الله عنه وأرضاه موضع الشاهد أن النبي أعلمه أنه على الحق فاستثمر الحديث قال عليه الصلاة والسلام لأبي ذر اعتزل الفتن أنت لا تصلح للولاية فاعتزل الناس وبين له أنا أبا ذر فيه ضعف والضعف لا يصلح للإنسان زعيما ولا قائدا مع أن أبا ذر رضي الله عنه يبعث أمه لوحده وأنه أصدق من أقلت الغبراء وأظلت الخضراء لكنه مع ذلك حذره النبي $ من الدخول في متاهات الناس فاعتزل ومات بالربذة رضي الله عنه وأرضاه النبي عبر عن التتار بأنهم ترك وقال عليه الصلاة والسلام { اتركوا الترك ماتركو كم } هذا حديث {أتركوا الترك ما تركوكم} قال الحافظ ابن كثير رحمة الله تعالى عليه لمن يأتي إنسان ما يعمل بالنص جاء خوارزم شاه هذا خوارزم شاه والي كان من ولاة المسلمين جهة إيران كان جنكيز خان هذا المغولي الذي افترى في المسلمين كان بعيدا ليس له علاقة أبدا بالمسلمين فبعث تجار هؤلاء التجار قدموا على نائب لخوارزم شاه فقتلهم فلما علم جنكيز خان بأنه قتلهم وهو ليس في نيته أن يغزوا بلاد المسلمين بعث إلى خوازرم شاه هذا المسلم وقال له بلغني أن نائبك على بلاد كذا وكذا قتل التجار ولم تجري عادة الملوك في قتل التجار لأنهم رعاة الأقاليم يحيون الناس فإن كنت لا تعلم فاعلم وخذ لنا القصاص من نائبك ماذا فعل هذا غفر الله له ؟!راح قتل حتى الرسول هذا باعث يستطلع قتله معه فلما بلغ جنكيز خان أن هذا قتل الرسول وقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت