فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 4814

من الذي كُذب؟ نوح والذين كذبوا قوم نوح فالله قال {جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ } للمكذوب للمغلوب للذي دعا وهو نوح عليه الصلاة والسلام وقد مر معنا أنه مكث في السفينة عليه الصلاة والسلام ثم يقولوا بعض المؤرخين أنه لما نزلت به السفينة على أرض الجودي وهذا لا يلزم التصديق به لكن هذا من العلم الذي يستأنس به لما هبطت به السفينة أراد أن يتأكد وأنا قلت هذا في كثير من محاضراتي أراد أن يتأكد من السفينة أرسل حمامة تخبره هل الأرض حية أو ميتة؟ فذهبت الحمامة ورجعت ومعها غصن زيتون لتثبت له أن الحياة تدب في الأرض فلذلك جميع الأمم الآن اليهود والنصارى وغيرهم يجعلون من الحمام أو غصن الزيتون رمزا لماذا؟ للسلام هذا المعنى السياسي لما تراه اليوم من الغصن والزيتون وسواء صح الخبر أو لم يصح هذا لا يتعلق به لا كفر ولا إيمان ولا جنة ولا نار هذا ماكان عن نوح عليه السلام ثم ذكر الله جل وعلا بعد ذلك عاد وقال جل وعلا {كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ*إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ} هذا اليوم النحس كان يوم أربعاء بالنسبة لهم سماه الله جل وعلا هنا مستمر لكن الله لم يذكر في القمر مدة استمراره أين ذكر مدة استمراره؟ في الحاقة قال ماذا؟ {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} فإذا سئلت {يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ } إلى كم مده ؟ تقول سبع ليال وثمانية أيام حسوما كل هذا يفسر القرآن بماذا؟ بالقرآن {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ} {تَنزِعُ النَّاسَ} مالذي تنزع الناس؟ الريح {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ} طيب قال هنا {تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ} ماذا قال في الحاقة ؟ { أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} طيب جاء في الحاقة بالتأنيث وهنا ذكر النخل بإيش؟ بالتذكير قال {مُّنقَعِرٍ} ما قال (منقعره) النخل جمع يذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت