وتعالى وقتها لكن المقطوع به أنها لاتقوم إلا يوم جمعه لكن جعل الله لها أشراطا قال الله تعالى ( يسئلونك عن الساعة أيان مرساها * قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات ولأرض لاتأتيكم إلا بغته يسئلونك كأنك حفى عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لايعلمون ) لكن الله جل وعلا جعل لها أشراطا وعلامات وأعلم الناس بهذه الأشراط والعلامات النبي صلى الله عليه وسلم وقد سأل جبريل كما تعلمون نبينا عليه الصلاة والسلام قال أخبرني عن الساعه وجبريل يعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام لايعلم متى الساعه لكن هذا من باب تعليم الناس قال أخبرني عن الساعه والرسول يعلم أن جبريل لا يعلم ويعلم أن هذا هو جبريل وإن كان في غير هيئته التي خلقه الله عليها لكن يعلم أنه جبريل فلذلك قال له مالمسئول عنها بأعلم من السائل معنى الكلام أي علمي وعلمك فيها سواء فلا أنا ولا أنت يعلم متى الساعه لكن الله قلنا جعل لها أشراطا وعلامات قال الله في كتابه (فقد جاء أشراطها) أي علاماتها وهذه الأشراط العلماء رحمهم الله تقصوا القرآن تقصوا السنه والآثار الصحيحه فتبين لهم أن هناك أشراطا اصطلح على تسميتها بعلامات صغرى وعلامات اصطلح على تسميتها بعلامات كبرى والعلامات الكبرى أصلا منها ما يأتي منتظما وراء بعضه البعض يبدأ من المهدي حتى قيام الساعه هذه تأتي سريعه ما قبل ذلك قد يأتي ببطء والله جل وعلا أعلم..فمن العلامات التي تدل على قرب الساعه مبعثه صلى الله عليه وسلم كما بينا في الحديث وقد قال عليه الصلاة والسلام أحاديثا تدل على قرب الساعه منها: فتح بيت المقدس وهذا وقع. ومنها مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وأرضاه وفتح باب الفتنه وهذا وقع.