فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 4814

و هذه السوره أي سورة القمر هي إحدى السور التي يقرن النبي صلى الله عليه وسلم بها مع أخرى في بعض المناسبات . ومما يقرن النبي صلى الله عليه وسلم به واشتهر في الصحيح والسنن ثلاث قرائن قرن عليه الصلاة والسلام بين"سبح والغاشيه"وكان يقرأ بهما في الجمع والأعياد وقد وافق يوم جمعة في حياته صلى الله عليه وسلم يوم عيد فصلى بهم العيد"بسبح والغاشيه"ثم لما جاءت صلاة الجمعه صلى بهم صلاة الجمعه في نفس اليوم بسبح والغاشيه ولم يكن بينهما صلاه يعني صلى بهم صلاة العيد فقرأ"سبح والغاشيه"ثم لما جاءت صلاة الجمعه ظهرا صلى بهم الظهر وأعادها عليه الصلاة والسلام وقرن بين"سبح والغاشيه"هذه واحده . الثانيه كان يقرن عليه الصلاة والسلام في صباح الجمعه في فجر الجمعه غالبا مايقرن بين (آلم*تنزيل) السجده وبين سورة الإنسان (هل أتى على الإنسان حين من الدهر) وهذه الثانيه والثالثه كان يقرن في الجمع والأعياد عليه الصلاة والسلام كما روى مسلم في الصحيح وأصحاب السنن من حديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرن . مابين سورة (ق*والقرءان المجيد ) وبين سورة (اقتربت الساعة وانشق القمر) فهذه بهذا يتضح أن سورة القمر إحدى القرائن الثلاث لنبينا عليه الصلاة والسلام التي قرن بها في صلواته وقد قال العلماء إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرن بين (ق) و (اقتربت الساعه) في الجمع والأعياد والمحافل الكبار هذه مايتعلق بما تقتضيه في فضيلة السورة أولا أما سبب التسميه فهذا ظاهر لأن القمر ورد ذكره فيها قال الله جل وعلا (اقتربت الساعة وانشق القمر*و إن يروا ءاية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر * وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر* حكمة بالغة فما تغن النذر) الخطاب هنا في الأصل لكفار مكه والقضيه المراد إثباتها هي قضية البعث والنشور ولن يكون بعث ونشور حتى تكون القيامه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت