فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 4814

سورة يوسف إحدى سور كتاب ربنا جل وعلا التي خصصت بأكملها لقصة نبي بأكمله حياة نبي بأكمله خصصت لها سورة كاملة إلا قليلًا ثم سميت هذه السورة بسم ذلك النبي التي تحدثت السورة عنه وهي سورة يوسف وهي بحسب ترتيب المصحف ثالث سورة في كتاب الله تسمى بأسماء الأنبياء وكان قد مر معنا سورتان هما سورة يونس وسورة هود قبل أن أشرع في التأملات أقول لا يكاد أحد من الحاضرين وغير الحاضرين يجهل قصة يوسف وتسلسلها وسيرورت الأمر فيها فلأجل ذلك لن نتكلم عن القصة ولن نأخذ القصة من أولها كما هو مفترض لأننا تكلمنا عنها مرارًا ولا أظن أحدا منكم يجهل قصة يوسف لكننا سنتكلم عنها من باب الفوائد الجزئية لا من باب الفوائد العامة لأننا قلنا إن هذا الدرس في المقام الأول درس علمي يراد به تثقيف الناس تثقيفًا علميًا لتتسع المدارك وتزداد المعرفة ويكون لدى طالب العلم الذي يحضر الدرس آلة في فهم كلام الله ولا نقصد من هذه الدروس أن نعطي معلومات فقط فإن هذا لا يؤهل طالب علم لكن طالب العلم الحق الذي يملك آلة يستطيع بها أن يمضي في الناس فيتصدر يكون إمامًا فيسأل ويفهم واقعه وأحواله ودروسه هذا الذي نريد أن نبنيه من خلال هذه الدروس وهذه الأمور لا تبنى في المحاضرات العامة فإن محاضراتنا العامة تجري على النظرة الإيمانية المحضة أما في هذه الدروس فلا تقدم النظرة الإيمانية المحضة وإنما يقدم ما يعين الطالب على أن يفهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أنه يملك آلة علمية هذا المقصود الأسمى من الدرس .

نأتي لهذه القصة تتحدث عن من ؟ عن نبي الله يوسف.

ومن الحسن أن تعرف من هو نبي الله يوسف أصلًا هذا النبي جعل الله جل وعلا له خصائص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت