فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 4814

لايعم يقول الحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النار ويعلم أن خيرة الله له خير من خيرته لنفسه هذا كفائده إيمانيه كفائده دنيويه لاتؤمل في الناس خيرا أكثر من اللازم فقد تحسن إلى إنسان فلا يكافئك على إحسانك فلا تتعجب لأن الإنسان إذا وجد من الناس من الله يكشف عنه الضر فيمر كأن الله لم يكشف عنه شيئا إذا كان هذا تعامله مع خالقه من باب أولى أن يكون تعامله مع عبد مثله ومخلوق مثله أردى من ذلك وأسوأ والعاقل أصلا لايؤمل مافي أيدي الناس شيئا يزرع الجميل ولو في غير موضعه فإن الجميل يحصد في أي مكان وينفع والعرب تقول:لايذهب العرف بين الله والناس ،إن أضاعوه الناس يبقى عند الله لكن الذي يعنينا في الآيه أن من دلائل أهل الإيمان أن لهم مع الله طريقين وكل طريق لهم فيه مطيه فطريق الإبتلاء مطيتهم فيه الصبر وطريق النعماء مطيتهم فيه الشكر والحمد ،وهما في كلا الحالتين معترفون مقرون لله جل وعلا بالحمد والفضل والمنة... هذا ماأردنا بيانه هذه الليلة على عجل حول سورة يونس .وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلىآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت