فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 4814

والحاله الثانيه:ـ إذا حق العذاب ونزل فلا يقبل كما قال فرعون (ءامنت أنه لاإله إلا الذي ءامنت به بنواسرائيل وأنا من المسلمين) ومع ذلك لم يقبل الله منه إيمانه هذه الحاله العامه السنه الكونيه العامه أخرج الله منها قوم يونس لحكم أخفاها الله لكن أثبتها أثبت الواقعه قال الله (فلولا كانت قرية ءامنت فنفعها إيمانها ) أي معنى الآيه إذا آمنت قريه وقت حقوق العذاب لايقبل (لولا كانت قرية) يعني لايوجد قرية ءامنت فنفعها إيمانها ثم سمى ربنا فقال (إلاقوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ) ولهذا اختلف العلماء هل إيمانها هذا يقبل في الآخره أولايقبل والصواب إن شاء الله أنه يقبل مادام الله أكرمهم في الدنيا سيكرمهم في الآخره وقلنا إن يونس أحد أنبياء الله من بني اسرئيل ولاحاجة للإخبار عن قصته لإشتهارها نأتي الآن إلى هذه السورة قلنا إنها أول سورة بدأت باسم نبي كما أنها أول سورة ذكر فيها الحلف الذي أمر الله به نبيه أن يحلف وقد أمر الله نبيه أن يحلف في ثلاثة مواضع في القرآن على شيء واحد وهو تحقيق البعث وهذا فيه دلاله على من قال إن كثرة الحلف ليست بقادح يعني بعض الناس يقول كثرة الحلف لاتصلح لكن هذا فيه رد قالوا إن الله أمر نبيه أن يحلف ثلاثة مرات أول مرة في سورة يونس (ويستنبؤنك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين) هذا في يونس والثانيه في سبأ(وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت