فلايوجد مصلحة في الدين أعظم من اجتماع كلمة الناس وكل من حمل لواء يريد فيه أن يفرق بين المسلمين يجب نبذه وتركه ولوتستر بألف ستار فإذا كان هذا مسجد كان بالإمكان أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابه أن يأتوه ويلقوا فيه دروس ويغيروه ويحولوه لكنه مادام أسس على باطل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهدمه واحراقه ومن هنا نحن نقول والله أعلم إن القنوات المعاصره اليوم لاتخلوا من أحد أمرين:ـ إن أسست على باطل فلا نرى جواز الخروج فيها ولوظن من يخرج فيها أن هناك مصلحة في الخروج. أما إذا أسست على حق:فيجوزالخروج فيها وإن خالطها شيء من الحرمه فمثلًا جاء إنسان وأسس قناة تبث أفلامًا ثم قال للشيخ والشيخ والشيخ ثلاثه أو أربعه قال نحن نريد منكم دروس في هذه القناة نحن والله تعالى أعلم نقول أنه لا يجوز شرعاُ الخروج في مثل هذه القناة لأن هنا تقرير الصحه ما بنيت عليه القناة أمرها أما إن وجدت قناة أصلًاُ قناة اسلاميه كالمجد مثلاُ ونحن لا نمدح المجد لمصلحه نمدح المجد لأنها المنارة الوحيدة الموجودة الآن التي تبث الإسلام كما نريد فيما نعلم. يقرن إليها قناة الفجر إن وجدت (قناة القرآن الكريم تبقى قنوات رسميه لبعض الدول فهذه لا أسست لا على حق ولا على باطل هذه لمصلحه فهذه يجوز الخروج فيها لتوسطها أما قناة تؤسس لبث دعارة أو بث أفلام فلا يعقل أن تأتي قناة تبث فلما إباحيا أو فلما يكاد يقرب من دوافع الفحشاء ثم يؤتى برجل يحدث ثم ينتهى هذا الرجل ويؤتى بفلم آخر على نفس المنوال هذا عبث هذا مثاله في الواقع كرجل أراد أن يصنع حفلة فرح(زواج) وجاء براقصات ومغنين عراة فجاء ناس ينكرون عليه قالوا: هذا حرام لا يجوز قال:ليست مشكلة هذا الفرح من التاسعة إلى الساعة الثانية من الساعة الحادية عشر إلى الساعة الواحدة أنا أسمح لكم أن تأتوا على نفس المسرح وتلقوا أي حديث.