وشفاعة في عمه أبي طالب خصصت مانعًا قرآنيًا قال الله جل وعلا { فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ } ومع ذلك يشفع صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب
يتحرر منها من نفس الآية { وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} قضية المبدأ والاعتقاد به وهذا إن شاء الله ما سنفتتح به اللقاء القادم هذا ما تيسر إيراده وتهيأ أعداده وأعان الله على قوله وصلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين .