وإنما أدرك البعثة من أعمامه أربعة أبو طالب وحمزة والعباس و أبو لهب
أمن اثنان حمزة والعباس
وكفر اثنان أبو لهب وأبو طالب
أبو لهب عاداه وأبو طالب والاه هذا مهم جدًا في استصحابه
فما ذكره ابن أبي حاتم في سنده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له أعمام عشرة يعادون النبي صلى الله عليه وسلم بالسر وينصرونه في العلانية لا أصل له ولا يمكن أن يصح متنًا لمخالفته الروايات التاريخية المشهورة المحفوظة
أبو طالب كان بين أمرين وكان شديد الموالاة لما يعتقد وقد يضرب به المثل في نصرة الإنسان لما يعتقده
شديد الموالاة لدين قومه فلذلك لم يؤمن
وشديد الموالاة لمبادئ قومه , فرق ما بين الدين و المبادئ , دين قومه كان الإشراك ولذلك بقي على الشرك ,قال: لا أرغب عن ملة عبد المطلب
والأمر الثاني مبادئ قومه التي كانت شائعة ذائعة هي نصرة القريب
نصرة ماذا ؟!
القريب , يدفعه العصبة , وقد كان مخلصًا لهذا المبدأ فلذلك نصر النبي صلى الله عليه وسلم وحماه و دافع عنه رغم أنه لم يكن مؤمنًا , ولهذا تشفع النبي صلى الله عليه وسلم فيه وهو أهون أهل النار عذابا
والنبي صلى الله عليه وسلم وهذا استطراد له ثلاث شفاعات خاصة به
وشفاعات تشاركه فيها غيره
وهذه الشفاعات: شفاعات في حررناها دائمًا
شفاعة في أهل الموقف , أن يفصل بينهم هذه شفاعة في دفع ما .. ماذا؟!
في دفع ما يضر
وشفاعة في دخول أهل الجنة الجنة وهذه شفاعة , لزامًا تجيبوا الآن ..!
قلنا الأولى في دفع ما يضر , وشفاعة في دخول أهل الجنة الجنة وهذه شفاعة في جلب ما يسر , على وزن ما يضر
الأولى في دفع ما يضر والثانية في جلب ما يسر
فدخول أهل الجنة الجنة شيئًا يسرهم بشفاعته صلى الله عليه وسلم قدم لهم
وأهل الموقف في كرب عظيم يريدون أن يدفعوا عن أنفسهم فشفاعته صلى الله عليه وسلم دفعت عنهم الضر
فشفاعة في دفع ما يضر وهذا من أكرام الله لنبيه
وشفاعة في جلب ما يسر