فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 4814

وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ) إلياس ذكره لله ست مرات تقريبا في القرآن وبعثه الله جل وعلا إلى أهل بعلبك شرقي دمشق في لبنان حاليا، وقد قال الله جل وعلا في كتابه: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ*أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ} (123-125) سورة الصافات. (وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ) ثم قال: (وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) .

وقلنا إن الخلاف في لوط وأن لوطا بالاتفاق ليس ابنا لإبراهيم ولكنه ابن لهاران وهاران أخ لإبراهيم،

فإبراهيم عم له لكن قلنا إن الله سمى العم أبا في كتابه والاحتجاج بالقرآن ليس بعده احتجاج.

يفهم من السياق الذي سلف أن مراتب التفضيل أربعة:

طبعا نتكلم عن المؤمنين:النبوة والصديقية والشهادة والصلاح .

قال الله تبارك وتعالى: {فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (69) سورة النساء.

ثم قال جل وعلا: (وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) أي فضلناهم بالنبوة. (وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ)

{وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (87) سورة الأنعام.

عندما قال (آبَائِهِمْ) يعني الأصول، ثم قال (وَذُرِّيَّاتِهِمْ) ذكر الآباء في الأول لأنهم أصول ثم قال: {وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ} ماقال من إخوانهم لأن الأبناء فروع، ما دام ذكر الأصول سيذكر الفروع ثم قال (وَإِخْوَانِهِمْ) والإخوان لا هم أصول وليسوا فروع يسمون حواشي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت