ثم قال الله جل وعلا: {قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ*قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ} .
ما زال السياق في أن القضية سورة مكية والمقصود منها في المقام الأول إثبات توحيد الألوهية لكن إثبات توحيد الألوهية لا يقوم إلا إذا ثبت توحيد الربوبية.
وقلنا إن هذا أسلوبان: أسلوب تقرير وأسلوب تلقين.