فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 4814

السجدة) قال: ( قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) فهذا ذكر لملك الموت لوحده ، وذُكر مع أعوانه في سورة الأنعام قال الله جل وعلا: (حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) هؤلاء الأربعة هم رؤساء الملائكة ، جبريل - عليه السلام - ثبت أنه أول من يسمع وحي الله وفي هذا الخبر ما يُضفي على قلب المؤمن خشوعًا وإذعانًا لعظمة ربه جل جلاله قال - صلى الله عليه وسلم - كما عند جرير بسند صحيح من حديث النواس بن سمعان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله إذا أراد أن يتكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة شديدة فإذا سمع بذلك أهل السماوات صُعقوا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيوحي الله إليه ما شاء ثم يمضي جبريل بذلك الأمر على كل سماء كلما مر على سماء سأله ملائكتها: ماذا قال ربنا يا جبريل؟فيقول: قال الحق هو العلي الكبير) قال الله جل وعلا تصديقًا لهذا الخبر في سورة سبأ: (وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) وقد ثبت أو ذُكر كما ذكر المفسرون عند تفسير أو سبب نزول قول الله جل وعلا: (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ) أن طائفة من اليهود بعد هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة قدموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم إنا سائلوك عن مسائل لا يعلمهن إلا نبي فسألوه فأجابهم فقالوا: بقيت واحدة إن وافقتنا فيها اتبعناك وإلا فارقناك فأخذ عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - العهد والمواثيق أخذها عليهم أن يتابعوه فقالوا: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت