فهرس الكتاب

الصفحة 2181 من 4814

أما جبريل: فهو سيد الملائكة فيما يظهر وقد أوكل الله جل وعلا له ما يتعلق بحياة القلوب فهو الذي ينزل بالوحي ولذلك لما عرضت خديجة رضي الله عنه وأرضاها نبينا - صلى الله عليه وسلم - وأخذت بيده إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وقص النبي عليه الصلاة والسلام على ورقة ما يراه أو ما رآه من الملك قال: (أبشر هذا الناموس الأكبر الذي يأتي موسى) والمعنى أن جبريل عليه السلام أوكل الله جل وعلا إليه إنزال الوحي على رسله فلهذا ينزل بالوحي ينزل بما فيه حياة القلوب ، ميكال ينزل بالقطر من السماء أوكل الله إليه أرزاق الناس بقطر السماء ، وأما إسرافيل فقد أوكل الله جل وعلا إليه النفخ في الصور ؛ ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (إن صاحب الصور قد أصغى أذنه وحنا جبهته ينتظر متى يؤمر بالنفخ فينفخ) قالوا: ما نقول يا رسول الله؟ قال: (قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل) إذا كان إسرافيل له النفخة العامة فإن الله أوكل إلى ملك الموت قبض الأرواح ملك الموت - عليه السلام - معه أعوان والله جل وعلا ذكره حينًا لوحده وذكره حينًا بأعوانه فقال في سورة(ألم تنزيل..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت