فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 4814

فمالك مثلًا في هذه المسألة الله يقول { قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ } فالآية ظاهرة أن الله أباح ما أمسكته كلاب الصيد

فما أمسكته كلاب الصيد يؤكل من غير غسيل سبعًا مفهومه أنه غير نجس فلما جاء الحديث يعارض ظاهر الآية لم يجد مالك للحديث ما يعضده من مثلًا عملي من أهل المدينة أو الإجماع أو ما أشبه ذلك فلم يأخذ به هو لم يقل أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ثم رده

لاهو يرى عدم موافقته لظاهر القرآن مع كونه غير مؤيد بأمور أُخر لا يرقى بذلك أنه يخصص ظاهر القرآن , هذه المقصود هنا ليس شرح المسألة ولا بسطها ولا أقوال العلماء فيها ولا الرد حتى الإنسان يتوقع أني صحيحًا , إنما المقصود معرفة الأصل الذي بنا عليه الإمام يريحك في الإنكار , نحن

معمر: شيخنا قبل أن ننتقل عن هذه , بالنسبة لطالب العلم المبتدئ الآن , هل ترى أنه بهذه الأصول قد تكون صعبة عليه أم ترى

الشيخ صالح: قد تكون صعبة ,هو الآن , نحن الآن في زمننا هذا في شيء من التسابق في شيء حصول تقريب المعلومة الإنترنت وغيرها وأن كانت الإنترنت ليست مظنة , مكان طلب فيه كتب , يعني وسائل الاتصالات سريعة , لكن أنا أقول هذا سيأتي هذا في العجلة

الإنسان إذا كان يقرأ , طبعًا هو من الذي يقرأ , هو الجواب ماذا تقرأ , لأن الناس تختلف افهامهم ومدركاتهم وسنهم وعمن أخذوا وأين نشئوا وفيما ربوا , يختلفون كثيرًا فنحن لا نستطيع أن نجيب جوابًا عامًا لكني أقول إن قراءة ما ذكره الأئمة الكبار ومعرفة أصول مذهبهم هذا معين جدًا في فقه كلام الرب تبارك وتعالى

على أنه ينبغي أن يعلم أن القرآن أعظم مطلوب أي أن فقه القرآن هو أعظم مطلوب ولهذا قلنا إن الله يقول { وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا } أي علما؟!بالقرآن كما قال المفسرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت