3 -أن عمله امتداد لعمل ولي الأمر، وقد جاءت الأدلة في وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر.
قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ) [1] .
وروى ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني" [2] .
4 -أن في عمله أمر بالمعروف ونهي عن المنكر إذ يكف رجل الأمن أيدي السفهاء عن أذية الناس.
5 -ومن فضائله أنه يرجى أن يكون داخلًا في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:"عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله" [3] .
فيرجى لرجل الأمن -الشرطة- أن يكون من أصحاب العين التي باتت تحرس في سبيل الله.
(1) سورة النساء، من الآية: 59.
(2) صحيح البخاري، كتاب الجهاد، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به، رقم الحديث 2957، ص 600، وصحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في معصية، رقم الحديث 1835، ص 767.
(3) أخرجه الترمذي في كتاب الجهاد، باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله، حديث رقم (1639) . وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (2673) .