11 -الأعوان وهم:"خدام الشرطة ومن يجري مجراهم". [1]
12 -ولاية الحسبة: فبعض اختصاصات إدارات الشرط في عصرنا الحاضر، وبالذات ما يسمى بإدارة الحقوق المدنية هي من ضمن ما يدخل في ولاية الحسبة. [2]
قال شيخ الإسلام:"وجميع الولايات الإسلامية إنما مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سواء في ذلك ولاية الحرب الكبرى، مثل نيابة السلطنة، والصغرى، مثل ولاية الشرطة، وولاية الحكم، أو ولاية المال وهي ولاية الدواوين المالية وولاية الحسبة". [3]
وقد كانوا في أيام الفاطمية بالديار المصرية يضيفونها إلى صاحب الشرطة في بعض الأحيان. [4]
13 -"البوليس": وهي تسمية يونانية قديمة والتي تعني"المدينة"، وقد شاع استخدامها في كثير من بلاد العالم وحتى العربية منها، وقد يعود السبب في ذلك إلى حقبة الاستعمار الأوروبي للبلاد العربية وغيرها.
ومما سبق من الألفاظ مما يصعب حصرها ألفاظ متعلقة بالمعنى الاصطلاحي، وتعبر عن الشرطة في وظائفها وأشكالها المختلفة إما تعبيرًا كاملًا، أو تعبيرًا جزئيًا بالدلالة على اختصاص أو وظيفة واحدة من وظائف الشرطة، وما كان هذا الاختلاف إلا بسبب اختلاف الأماكن والأزمان عبر التاريخ. [5]
(1) القلقشندي، أحمد بن علي، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، تحقيق: يوسف علي طويل، ط 1، (دمشق: دار الفكر، 1987 م) 1/ 115
(2) ينظر: البيتي، عبد الرحمن بن حسن، أهمية الحسبة في النظام الإسلامي، ط (بدون) ، ص 114.
(3) ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس أحمد، الحسبة في الإسلام، ط 1 (دار الكتب العلمية) ، ص 11.
(4) القلقشندي: مرجع سابق، 5/ 425.
(5) ينظر: أبو مخدة، خالد بن عبدالله، الأعمال الشرطية، ط (بدون) (الجامعة الإسلامية غزة، 1433 هـ، 2012 م) ، ص 55.