وسموا أيضًا بذلك لأنهم أشرطوا أنفسهم بأشرطة أو علامات خاصة يعرفون بها وغالبًا ما تكون هذه الأشرطة والعلامات باللون الأحمر في شكل عصائب للرأس أو للذراع. [1]
والشرطة بالمفهوم الحديث وفي عصرنا الحاضر عرفت بعدت تعاريف منها:
1 -"هيئة شبه - عسكرية مسئولة، بشكل عام، عن المحافظة على الأمن الداخلي، وعلى سلامة الدولة وعلى تنفيذ أحكام القضاء". [2]
2 -وأيضا عرفت الشرطة بأنهم"الجند الذين يعتمد عليهم الخليفة أو الوالي، في استتباب الأمن، وحفظ النظام، والقبض على الجناة والمفسدين، وما إلى ذلك من الأعمال الإدارية التي تكفل سلامة الجمهور وطمأنينتهم". [3]
3 -ومن التعاريف للشرطة"جهاز مسئول عن حفظ النظام وحماية المجتمع، ولا سيما ما يتعلق بالأمور المؤثرة في الصحة العامة، والراحة العامة، والآداب العامة، والسلامة العامة، والازدهار القومي، ورفاهية المجتمع". [4]
4 -"الشرطة هي: هيئة نظامية مسلمة وهي المسئولة عن حفظ النظام والأمن العام في الدولة". [5]
5 -وهيئة الشرطة هي: مجموع الأفراد النظاميين الذين يكلفون بحفظ الأمن
(1) ينظر: المعلمي، يحيى عبدالله، الشرطة في الإسلام، ط 1 (السعودية - الرياض، مكتبات عكاظ، 1402 هـ، 1982 م) ص 2.
(2) الكيالي، عبد الوهاب، موسوعة السياسة، ط 1، (المؤسسة العربية للدراسة والنشر، 1979 م) 2/ 447.
(3) حسن، حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، ط (بدون) (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية) 1/ 374.
(4) المشهداني، أكرم عبد الرزاق و نشأت بهجت، موسوعة علم الجريمة، ط 1 (الأردن - عمان: دار الثقافة، 1430 هـ، 2009 م) ص 376.
(5) سراج الدين وعداس: الواجبات العامة لقوات الأمن الداخلي في المملكة العربية السعودية (ص 13) .