الصفحة 6 من 60

قال الراغب:"الطوع:"

الانقياد ويضاده الكره، قال تعالى:

{اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} [1] {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا} [2] .

والطاعة: مثله لكن أكثر ما تقال في الائتمار لما أمر، والارتسام لما رسم، قال:

{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ} [3] {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} [4] .

أي أطيعوا، وقد طاع له يطوع، وأطاعه: يطيعه، قال:

{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [5] [6] .

وجاء في المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث: قَوْله تَعَالَى:

{قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [7] .

يقال: طاع له يطوع ويطيع ويَطاع: إِذا انقاد له، وأقر بما يريد، ولهذا قال:

{أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [8] لأنه إِذا مضى لأمره فقد أطاعه وهو مطيع، والاسم: الطاعة، فإِذا وافقه فقد طاوعه [9] .

(1) سورة فصلت /11.

(2) سورة آل عمران /83.

(3) سورة النساء /81.

(4) سورة محمد /21.

(5) سورة النساء /59.

(6) مفردات غريب القرآن ص 310، وانظر:"بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز"للفيروزآبادي 3/ 519.

(7) سورة فصلت /11.

(8) سورة فصلت / 11.

(9) المجموع المغيث للأصفهاني 2/ 370، تحقيق الغرباوي، وانظر: أحكام القرآن لابن العربي 1/ 451.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت