قال الراغب:"الطوع:"
الانقياد ويضاده الكره، قال تعالى:
{اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} [1] {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا} [2] .
والطاعة: مثله لكن أكثر ما تقال في الائتمار لما أمر، والارتسام لما رسم، قال:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ} [3] {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} [4] .
أي أطيعوا، وقد طاع له يطوع، وأطاعه: يطيعه، قال:
{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [5] [6] .
وجاء في المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث: قَوْله تَعَالَى:
{قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [7] .
يقال: طاع له يطوع ويطيع ويَطاع: إِذا انقاد له، وأقر بما يريد، ولهذا قال:
{أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [8] لأنه إِذا مضى لأمره فقد أطاعه وهو مطيع، والاسم: الطاعة، فإِذا وافقه فقد طاوعه [9] .
(1) سورة فصلت /11.
(2) سورة آل عمران /83.
(3) سورة النساء /81.
(4) سورة محمد /21.
(5) سورة النساء /59.
(6) مفردات غريب القرآن ص 310، وانظر:"بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز"للفيروزآبادي 3/ 519.
(7) سورة فصلت /11.
(8) سورة فصلت / 11.
(9) المجموع المغيث للأصفهاني 2/ 370، تحقيق الغرباوي، وانظر: أحكام القرآن لابن العربي 1/ 451.