الصفحة 17 من 22

قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها. قلت [1] : وكان عبد الرحمن من كبار العلماء, قال فيه أحمد بن حنبل: عبد الرحمن بن مهدي إمام" [2] ."

قال القاضي عياض:"للشافعيِّ في تقرير الأصول وتمهيد القواعد وترتيب الأدلة والمآخذ وبَسْطِه ذلك ما لم يسبِقه إليه مَن قبلَه، وكان فيه عليه عِيالا كلُّ من جاء بعده" [3] .

اسمه: أصول الفقه.

وبعد ما تقرر أنَّ أصولَ الفقه لَقَبٌ للعلم المخصوص لا حاجة إلى إضافة العلم إليه إلا أن يقصد زيادة بيان وتوضيح كشجر الأراك [4] .

قال ابن عاشور:"استمدادُ العلم يراد به: توقفه على معلوماتٍ سابقٍ وجودُها على وجود ذلك العلم عند مُدَوِّنيه, لتكون عونًا لهم على إتقان تدوين ذلك العلم، وسمي ذلك في الاصطلاح بالاستمداد عن تشبيه احتياج العلم لتلك المعلومات بطلب المدد، والمددُ العون والغواث، فقرنوا الفعلَ بحرفَيِ الطلبِ وهما السين والتاء، وليس كلُّ ما يذكر في العلم معدودا من مَدَدِه، بل مددُه ما يتوقف عليه تقوُّمُه، فأما ما يُورَد في"

(1) القائل الذهبي.

(2) تاريخ الإسلام 14/ 163

(3) ترتيب المدارك 1/ 86

(4) كشاف اصطلاحات الفنون 1/ 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت