فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 719

عبد الدنيا المعتكف على خدمتها ومراعاتها وإياه قصد المصطفى بقوله تعس عبد الدينار وعليه يصح أن يقال ليس كل إنسان عبد الله

العبرة والاعتبار الاتعاظ وتكون بمعنى الاعتداد بالشيء في ترتيب الحكم نحو قولهم العبرة بالعقب أي الاعتداد في التقدم بالعقب كذا في المصباح وفي المفتاح المجاوزة من عدوة دنيا إلى عدوة قصوى ومن علم أدنى إلى علم أعلى ففي لفظها بما ينالون من ورائها مما هو أعظم منها إلى غاية العبرة العظمى

العبوس تقبض الوجه عن كراهية أو ضيق صدر

العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت