فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 719

الشيء بوارا كسد على الاستعارة لأنه إذا ترك صار غير منتفع به فأشبه الهالك من هذا الوجه

البواده عند أهل الحقيقة ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة إما موجب فرح أو ترح

البوارق ما يفجأ القلب من الأنوار

البون الفضل والمزية مصدر بانه يبونه فضله

وبينهما بون أي بين درجتيهما أو اعتباريهما في الشرف وأما في التباعد الجسماني فيقال بينهما بين بالياء

البيان المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير كذا في الكشاف وفي المفردات الكشف وهو أعم من النطق لأن النطق مختص باللسان ويسمى ما يبين به بيانا والبيان ضربان أحدهما بالتسخير وهي الأشياء الدالة على حال من الأحوال من آثار صنعة والثاني بالاختبار وذلك إما أن يكون نطقا أو كتابة أو إشارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت