فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 719

وقول الفقهاء يشهد على رضاها أي إذنها جعلوا الإذن رضى لدلالته عليه وعند الصوفية سرور القلب بمر القضاء

الرضوان بكسر الراء وتضم اسم مبالغة في معنى الرضى ذكره الحرالي وقال الراغب الرضى الكثير ولما كان أعظم الرضى رضي الله خص الرضوان في القرآن بما كان منه تعالى

الرضاع التغذية بما يذهب الضراعة وهو الضعف والنحول بالرزق الجامع الذي هو طعام وشراب وهو اللبن الذي مكانه الثدي من المرأة والضرع من ذات الظلف ذكره الحرالي وقال غيره لغة مص الثدي وشرب لبنه

وشرعا حصول لبن ذات تسع فأكثر حال حياتها في معدة حي قبل تمام حولين خمس رضعات يقينا

الرطل معيار يوزن به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت