فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 719

وقال الراغب الجارحة ولما كان الوجه أول ما يستقبلك وأشرف ما في ظاهر البدن استعمل في مستقبل كل شيء وفي أشرفه ومبدئه

وجه الحق ما به الشيء حقا إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى وهو المشار إليه بآية فأينما تولوا فثم وجه الله وهو عين الحق المقيم لجميع الأشياء فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء

الوجية من فيه خصال حميدة من شأنه أن يعرف ولا ينكر

الوحدة الانفراد

والواحد الذي لا ينقسم بوجه لا فرضا ولا وهما ولا فعلا ولا بينه وبين غيره نسبة بوجه

والواحد في الحقيقة الذي لا جزء له البتة ثم يطلق على كل شيء موجود حتى إنه ما من عدد إلا ويصح وصفه به فيقال عشرة واحدة ومئة واحدة فالواحد لفظ مشترك يستعمل على ستة أوجه

الأول ما كان واحدا في الجنس كالإنسان والفرس أو النوع كزيد وعمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت