فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 719

النطق في التعارف الأصوات المقطعة التي يظهرها اللسان وتعيها الآذان ولا يكاد يقال إلا للإنسان ولا يقال لغيره إلا تبعا والمنطقيون يسمون القوة التي بها النطق نطقا وإياها عنوا حيث حدوا الإنسان بالحيوان الناطق فالنطق لفظ مشترك عندهم بين القوة اللسانية التي يكون بها الكلام وبين الكلام المبرز بالصوت وقد يقال الناطق لما يدل على الشيء وعليه قيل لحكيم ما الناطق الصامت قال الدلائل المخبرة والعبر والواعظة وقيل حقيقة النطق اللفظ الذي هو كالنطاق للمعنى في ضمه وحصره والمنطيق الذي يقول قولا فيجيد فيه

النظر طلب المعنى بالقلب من جهة الذكر كما يطلب إدراك المحسوس بالعين ذكره الحرالي وأول موقع العين على الصورة نظر ومعرفة خبرتها الحسية بصر ونفوذه إلى حقيقتها رؤية فالبصر متوسط بين النظر والرؤية كما قال تعالى وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت