فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 719

العبث ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة وقيل هو الاشتغال عما ينفع بما لا ينفع وقيل أن يخلط بعمله لعبا ويقال لما ليس فيه غرض صحيح عبث و عبث به الدهر كناية عن تقلبه

العبد يطلق على مملوك الرقبة بطريق شرعي وعلى المخلوق للعبادة ومن ثم كان قول المتواضع العبد يقول كذا أولى من قوله المملوك إذ المخلوق عبد على كل حال والمملوك لغير سيده مجاز إن قصده وإلا فكذب وقال الراغب العبد على أضرب الأول عبد بحكم الشرع وهو الإنسان الذي يصح بيعه وابتياعه نحو العبد بالعبد الثاني عبد بالإيجاد وليس إلا لله وإياه قصد بقوله إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا الثالث عبد بالعبادة والخدمة وهو المقصود بقوله واذكر عبدنا ايوب و فوجدا عبدا من عبادنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت