فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 212

وزيادة هو النظر إلى وجهه الكريم وأنه يكلم عبادة يوم القيامة ليس بينه وبينهم واسطة ولا ترجمان وأن الجنة والنار داران قد خلقتا أعدت الجنة للمؤمنين المتقين والنار للكافرين الجاحدين ولا يفنيان والإيمان بالقدر خيره وشره وكل ذلك قد قدره ربنا سبحانه وتعالى وأحصاه علمه وأن مقادير الأمور بيده ومصدرها عن قضائه تفضل على من أطاعه فوفقه وحبب الإيمان إليه وزينه في قلبه فيسره له وشرح له صدره ونور له قلبه فهداه ومن يهد الله فما له من مضل وخذل من عصاه وكفر به فأسلمه ويسره فحجبه وأضله ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا وكل ينتهي إلى سابق عمله لا محيص لأحد عنه وأن الإيمان قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح يزيد ذلك بالطاعة وينقص بالمعصية نقصا عن حقائق الكمال لا محبط للإيمان ولا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة وأنه لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب وإن كان كبيرا ولا يحبط الإيمان غير الشرك بالله تعالى كما قال سبحانه لئن أشركت ليحبطن عملك

وقال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

وأن على العباد حفظة يكتبون أعمالهم كما قال تعالى وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون

وقال تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وأن ملك الموت يقبض الأرواح كلها بإذن الله تعالى متى شاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت