وزيادة هو النظر إلى وجهه الكريم وأنه يكلم عبادة يوم القيامة ليس بينه وبينهم واسطة ولا ترجمان وأن الجنة والنار داران قد خلقتا أعدت الجنة للمؤمنين المتقين والنار للكافرين الجاحدين ولا يفنيان والإيمان بالقدر خيره وشره وكل ذلك قد قدره ربنا سبحانه وتعالى وأحصاه علمه وأن مقادير الأمور بيده ومصدرها عن قضائه تفضل على من أطاعه فوفقه وحبب الإيمان إليه وزينه في قلبه فيسره له وشرح له صدره ونور له قلبه فهداه ومن يهد الله فما له من مضل وخذل من عصاه وكفر به فأسلمه ويسره فحجبه وأضله ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا وكل ينتهي إلى سابق عمله لا محيص لأحد عنه وأن الإيمان قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح يزيد ذلك بالطاعة وينقص بالمعصية نقصا عن حقائق الكمال لا محبط للإيمان ولا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة وأنه لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب وإن كان كبيرا ولا يحبط الإيمان غير الشرك بالله تعالى كما قال سبحانه لئن أشركت ليحبطن عملك
وقال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
وأن على العباد حفظة يكتبون أعمالهم كما قال تعالى وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
وقال تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وأن ملك الموت يقبض الأرواح كلها بإذن الله تعالى متى شاء