فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 212

لفظية معزولة عن الثقة متواترها يدفع بالتأويل وآحادها يقابل بالتكذيب فنحن لم نحتج عليكم بما حكيناه وإنما كتبناه لأمور

منها أن يعلم بعض ما في الوجود ويعلم الحال من هو بها جاهل

ومنها أن نعلم أن أهل الإثبات أولى بالله سبحانه ورسوله والصحابة والتابعين وأئمة الإسلام وطبقات أهل العلم والدين من الجهمية والمعطلة

ومنها أن نعرف الجهمي النافي لمن خالف من طوائف المسلمين وعلى من شهد بالتشبيه والتمثيل وعلى من استحل بالتكفير وعرض يفترق من الأمة

ومنها أن نعرف عساكر الإسلام والسنة وأمراءها وعساكر البدع والتجهم ليتحيز المقاتل إلى إحدى الفئتين على بصيرة من أمره ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة وأن الله لسميع عليم

ومنها أن نعرف الجهمي النافي لمن قد بارز بالعداوة وبغي الغوائك وأسعر نار الحرب ونصب القتال أفيظن أفراج المعتزلة ومخانيث الجهمية ومقلدو اليونان أن يضعوا لواء رفعه الله تعالى وينكسوا علما نصبه الله تعالى ويهدموا بناء شاده الله ورفعه ويقلقلوا جبالا راسيات شادها وأرساها ويطمسوا كواكب نيرات أنارها وأعلاها هيهات هيهات بئسما منتهم أنفسهم لو كانوا يعقلون ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعملون يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ولو شئنا لأتينا على هذه المسألة بألف دليل ولكن هذه نبذة يسيرة وجزء قليل من كثير لا يقال له قليل ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له سبيلا تمت الرسالة والحمد لله أولا وآخرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت