كان عالما ازداد علما ثم قال كعب أخبرك أن الله خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ثم جعل ما بين كل سماءين كما بين سماء الدنيا والأرض وجعل كتفها مثل ذلك ثم رفع العرش فاستوى عليه فما من سماء من السموات إلا لها أطيط كأطيط الرحل في أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقهن
وروى الزهري عن سعيد بن المسيب عن كعب قال قال الله في التوراة أنا الله فوق عبادي وعرشي فوق جميع خلقي وأنا على عرشي أدبر أمور عبادي ولا يخفى علي شيء في السماء ولا في الأرض رواه أبو الشيخ وابن بطة وغيرهما بإسناد صحيح عنه
قول بشر بن عمر شيخ إسحاق رحمهما الله تعالى عن جماعة ممن لقيهم من المفسرين قال إسحاق بن راهويه أخبرنا بشر بن عمر قال سمعت غير واحد من المفسرين يقول الرحمن على العرش استوى ارتفع
قول نوف البكالي رحمه الله تعالى روى عنه عبد الله بن عمرو أنه قال ذكر لنا أن الله قال للملائكة ادعو إلى عبادي فقالوا يا رب فكيف والسموات السبع دونهم والعرش فوق ذلك قال انهم إذا قالوا لا إله إلا الله فقد استجابوا رواه الدارمي عنه
قول ابن رافع رحمه الله تعالى قال أبو الشيخ في كتاب العظمة حدثنا الوليد بن أبان حدثنا أبو حاتم حدثنا نعيم ابن المبارك حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عيسى أن ملكا لما استوى الرب على عرشه سجد فلم يرفع رأسه ولا يرفعه حتى تقوم الساعة فتقول الملائكة سبحانك لم نعبدك حق عبادتك وهذا الاسناد كلهم أئمة ثقات ورواه أبو أحمد العسال في