تفتخر على نساء رسول الله فتقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات وذكر تراجم أبواب هذا الكتاب الذي ترجمه كتاب التوحيد والرد على الجهمية ردا على أقوال الجهمية التي خالفوا بها الأمة فمن تراجم أبواب هذا الكتاب باب قول الله تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ومن أبوابه أيضا باب قول الله عز و جل إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وذكر أحاديث
ثم قال باب قوله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إن الله عنده علم الساعة أنزله بعلمه وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ثم ساق أحاديث مستدلا بها على إثبات صفة العلم
ثم قال باب قول الله عز و جل السلام المؤمن ثم ساق حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن الله تعالى هو السلام ثم ساق حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه يقول الله أنا الملك
ثم قال باب قول الله وهو العزيز الحكيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون ولله العزة ولرسوله وذكر أحاديث في ذلك
ثم قال باب قول الله وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق ثم ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنهما اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض إلى آخره